بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
40
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
ايشان منفذّ ( گردانيده ، دلايل « 1 » ) اقبال و مخايل « 2 » استقلال « 3 » در اقوال و افعال او ظاهر ديدهايم ، و آثار مأثر او متظاهر و اخبار مناقب او متواتر يافتهايم ، و از راه فراست پادشاهانه و كياست ملكانه او را مستأهل همه كارى و مستحق همه « 4 » منصبى دانستهايم « 5 » ، و چنو عزيزى « 6 » را - كه با فرزندان صلبى ضمّ فرموديم - به جهت رفع و خفض آن ناحيت نصب كرديم ، ( خير و شرّ و كسر و جبر « 7 » ) و اطلاق و اسر اهالى آن باسرهم « 8 » بخرد وافى و راى صافى او باز گذاشتيم ، و عهدهء آن رعايا بر مقتضى « 9 » كلكم راع و كلكم مسؤل عن رعيته در ذمت شفقت و حفاوت « 10 » او لازم و واجب ( گردانيد ، و رباط طغانين « 11 » ) كه در آن ناحيت از امهات قرى و معظمات مواضع است « 12 » بر سبيل انعام چنان كه از ديوان عرض حماه الله نويسند با او « 13 » ارزانى داشتيم . و او را فرموديم تا در كل احوال از حدود فرمان الهى در نگذرد ، و من يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون ، و در جوامع اعمال طريق پرهيزكارى سپرد ، و اتقو اللّه و اعلموا انكم اليه تحشرون ، و در احسان و نيكوكارى كه عادت اوست بيفزايد ، و از عدوان و بدكردارى برقرار معهود اجتناب نمايد ، چه ثمرهء نيكى هراينه برسد و پاداش بدى بىشك « 14 » مدّخر بماند « 15 » ، و ندامت و پشيمانى يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ( الأية « 16 » ) بهيچوجه نافع نيايد ، و حقوق مواهب « 17 » يزدانى از اقامت مراسم طاعتدارى « 18 » باندازهء وسع و طاقت « 19 » مىگزارد ، و شكر نعمت دولت قاهره بصدق عبوديت و خلوص طويت « 20 » بجاى مىآرد ، فان الشاكر يستحق المزيد .
--> ( 1 ) گردانيدهايم ، و دلايل . ( 2 ) ش ، جمع مخيله بمعنى گمانه و علامت و اثر . ( 3 ) استقبال . ( 4 ) هر . ( 5 ) دانسته . ( 6 ) فرزندى را . ( 7 ) و جبر و كسر . ( 8 ) باجمعهم . ( 9 ) مقتضاى . ( 10 ) ش ، بمهربانى و گرمى پرسيدن . ( 11 ) گردانيديم ، و رباطى طغانى ( 12 ) موضع است . ( 13 ) به دو . ( 14 ) بىرشك . ( 15 ) ماند . ( 16 ) تودلو ان بينها و بينه امدا بعيدا . ( 17 ) ضا ، ربانى و عواطف . ( 18 ) طاعت . ( 19 ) طاقت . ( 20 ) نيت .